http://www.abuzoohal.arabblogs.com
ابـــــــــــــو زحل ((المقرناوي))

 

 

 

 

 

ابو زحل يرحب بكم ترحيب حار جدا
  ابو زحل يرحب بكم في موقعه ويتمني لكم قضاء وقت سعيد واتمني ان تقوموا بالتسجيل في المنتدي وانا في انتظار مشاركاتكم وحياكم الله يالعطبراويين والمقارنة   
انت الزائر رقم
 


بسم الله الرحمن الرحيم
سلام الله عليكم اخوتي واخواتي الكرام
طبعا تسمعو من زمان بي قصة طه وريا وحمد ودكين والشكرية والبطاحين ولقد تروجت
هذة القصة بكثير من الاقاويل وتم فيها كثير من التبديل ولقد طبعت منها عدة شرايط وهذا هو اصل القصة التي حصلت في البطانة بين الشكرية والبطاحين والتي انتصر فيها طه البطحاني واحتمي بالمك نمر الجعلي افا دار جعل شيالين التقيلة
المهم ما اطول عليكم واترككم مع القصة
قصـة ود دكين مع طه
تروي الروايات ان هذه الواقعة وقعت حوالي عام 1818 ميلادية وكانت الواقعة الشهيرة بقتل أحد فرسان البطاحين حمد ود دكين زعيم الشكرية واحتمي البطاحين بابناء عمومتهم الجعلين وعلي رأسهم المك نمر وكادت الحرب تقع بينهم ولكنها انتهت الي الصلح .
وصور الشاعر الكبير إبراهيم العبادي هذه الواقعه مع إضافات أدبيه جمه ومحسنات أفضت بها إلي مسرحية شعريه بقت أثر عظيم لتلك الواقعة التي تناسي التاريخ سببها الأصلي وبقيت أبيات الشعر وألحان القوافي .
هذه المسرحية قدمتها فرقة الرواد المسرحية على خشبة المسرح القومي بامدرمان
في العام 1968م و استمر عرضها حتى عام 1971م وقد لاقت نجاحا واقبالا شديدا
خاصة بعد أن طافت أقاليم السودان حيث كانت مدينة شندي آخر محطة للعرض
ثم تجمعت الفرقة مرة أخري و قدمت آخر عرض لهذه المسرحية على خشبة مسرح نادي
العمال بالخرطوم وكانت المناسبة هى عيد العمال و كان ذلك في العام 1976 بحضور الأستاذ إبراهيم العبادي .
فرقة الرواد المسرحية كان معظم أعضائها من العمال في النقل الميكانيكي ومصلحة لمخازن والمهمات و كانوا هواة يتمتعون بموهبة عظيمة في التمثيل .
كانت المسرحية من إخراج المرحوم احمد عثمان عيسى وقد لعب هو نفسه دور طه،
المرحوم ميرغنى خليفة عثمان لعب دور حمد ود دكين .
الأستاذ إبراهيم حجازي لعب دور ود النعيسان
ابراهيم احمد حمد لعب دور المك نمر .

تفضلوا
الرجاء في حالة النقل ذكر المصدر
أخوك يا ريا وكت الخيول يدبكن
أخوك يا ريا وكت الرماح يتشبكن
أخوك جبل الثبات وكت القواسي يحبكن
كم بكيت وكم قشيت دموع الببكن
قالت ريا :
وراك أسود علي ما نمت اسع طيب
قال طه :
بسم الله قولي أخو طيب طيب
نصيح وشديد حاضر قلبي ماهو مغيب
إلا الشفتو في النوم من هوايله يشيب

الزول في الصحي مخدوم عليه شقاهو
وإن غمض شويه تجي الهموم لاحقاهو
الصف ابلبوس أنا ما بخافو لقاهو
ياليت الحلم في صحيا كان بلقاهو
كان خير ولا شر برجاه ما بهم بالي
وحارثني الثبات من الكبار قبالي
وكت هسه حسيت ولقيتك صاحية قبالي
ان اتلخبط الكون تاني ماني مبالي
قالت ريا :
كعب نوم النهار أمس العصير كنت نايمه
رأيت قدام الفريقنا أشوف صقوراً حايمه
كبيرن غار علي من نومي تبيت قايمه
صحيت مهجومه لا مفصل ولا في القايمه
قال طه :
وانتي كمان رأيتي صقور عباره غريبه
علامتا كافية ظنيت الحكايه قريبه
هاك مني الصحيح الما بتدخلو الريبه
هادي الحله بي عيني أشوف تخريبه
قالت ريا:
تف الشينه ليه فاجعني ليه يا طه
انت الدغري وانت الكاشفه ياك غطاها
كان الدنيا هادي العقبة تتخطاها
ما بضلل سماها وما ابتشيلني وطاها
وقعدت ريا تبكي:
رد عليها طه وقال :
ما بفيد البكاء وكلامي احسن تنسي
قالت ليه ريا :
كيف ما أبكي وكيف أفوت مراتع أنسي
افقد كل شي عزي ورجالي وانسي
تطلق فوقي نار عقبان تقول لي أنسي
كنا في سيرة لقاء طه وريا وهم بيحكوا لي بعض قصة الحلم
قال طه :
فال الخير أخير ما شفنا شيناً جدت
كلا لشفنا أحلام في طريقه إتعدت
قبل الليلة إيد لحمان قطْ ما اتمدت
ما بنهد شرفنا لو السماء إنهدت
قالت ريا :
خير إنشاء الله خير والخير مساك وصباحك
والفال السمح فالك يضوي مراحك
بالضيفان أشوف عامر تملي مراحك
شينك ما أشوف وأشوف هناك و أفراحك

قال طه :
خير الزول يقول مهما الامر يتهول
قالوا الناس علي فالو الحلم يتأول
غاية الحي فناه إن كان قرب إن طول
يترك ذكرو والناس الوري بتتقول
قالت ريا :
وريني الحلم التورك مذهول
قال طه :
أصبري لي أروق حبل الفكر مبهول
احكيلك شنو الشفتو والله مهول
شفت الوحده شفت النار وشفت الهول
أحكيلك تمام الشفتو ما بتغابه
جايين العصير أنا وإنتي من الغابه
سايقه ليك بهم قدامي بي رقابه
بينا والفريق إتولعت تقابه
قدر ما نشوف قدامنا نلقي حريق
وقت النار علت ما شفنا تاني فريق
باصرنا المروق ما لقينا لينا طريق
تشكي من عطش واخوك يابس ريق
فترتي قعدتي , انا محتار جلست وراكى
حاقبه الدرقة ختيت سيفي فوق أوراكى
وكت بعد البهم لى قسعو قمتى براكى
غسعتي وجيتي ومعاك كور صقور تبراكى
تبت بي عجل شافنى جفلن و طارن
غابن من عيوني وفي اللعوت اتضارن
ما غابن كتير جن يقدلن يتبارن
قدامن كبيرن عينني وغارن
سل السيف ولاقاهن أخوك يالضامره
تور عنز أم هشيم الفي المجامع دامره
سيل تلوى اندفق فوقو السحائب هامره
حجر الصاقعه فرتاك الصفوف العامره
بادرني الكبير ديك إستعدن وقفن
ما مهلتو طار راسو وجناحي يرفن
طارن ديك وقت بي ريشو رقد اتكفن

قالت له ريا :
عارض ومات خلاص لي الليلة يمكن عفن
بعد ان بدأ طه يطمئن ريا اراد ان يقطع الشكوك والمخاوف من تحقق هذا الحلم بالزواج من بنت عمه ريا فقال :
نحمد ربنا الليلة مات عارِضنا
وان كان عمروا طال يا ريا كان قارضنا
يلحقوا بي عجل ديش همنا المارضنا
نبدا زواجنا بكرة منو البيجي يعارضنا
بطال البعيش في الدنيا اصلوا غناه
ان كان مالو راح غير اهله مين يدناه
سمح لبفوق اساس ابواتو تمه بناه
والزول دون قبيله غناه شن معناه
ما بنفرح بي مال ونقول كفانا ورثنا
نفخر بالرجال في الحارة يبقوا ترسنا
نجمع ناسنا هيلنا من الكبار حارسنا
يحضروا اهلنا فرحانين يباركوا عرسنا
كل بطحاني يفرح بي عرسنا مناه
ساعة جمعتن بيتنا يتم بناه
عذاب عيش العزب يا ريا مر ضضقناه
سمح الزول صبي يد ويربي جناه
طبعاً ريا ما قبلت الكلام ده لانو ابوها عبد الله المعروف بابو كبس ما تمّ سنه من وفاته والناس في حالة حداد فقالت :
ده الاعوج تراه والشين نهايه حدو
إن شاع ده الخبر يملا الفريق لي حدوا
يقولوا ابكبس من دخل ود احدو
فرحوا وعرسو لا موجعن لا حدو

إن كان في الفريق ماتت مريه ذليله
لي الحول يرفعوا العرس الدخلتوا الليله
خليه ابكبس راجل الرجال ودليله
إن كان بي قبيلة تعدوا تبقي قليلة
خليه الكلام وعرسنا في ده الحال
من بالك أمرقو محال والف محال
علي ميتت ابوي لي الليله حول ما حال
نصبح بكره ونسه وبهادل حال
رد عليها طه وقال ليها :
الموت ما شمت غاية البخود والببروا
والموت والحزن ما جابو زول من قبرو
الزول في الشدايد أولي يلزم صبروا
يترجي الكريم مولاه كسره يجبروا
بنخاتر منو الوجعه هيلنا برانا
نحن أهل المصاب والناس عزا مجابرانا
في آخر المراح دايماً تجي الفترانا
هادة الحد ندوس والناس عقب تبرانا
بعدين ريا شافت تحسم موضوع العرس ده مع طه وانه لازم يتم السنة كالعادة المتعارف عليها في الحداد
فقالت :
الناس بالمكارم والفعال بتباهو
زي الفطرة ينشا الزول حسب مرباهو
عاة جدو عادتو ونحل ابوه نباهو
يلبس ثوب قبيلته ان داره ولا اباهو
من الليلة حول مضيوه تاني اتكلم
الدايروا بيتم رب العباد ان سلم
رد عليها طه :
تاني امضي حول وانا بالحسا اتالم
علي حكمك صعب انا قابله ما بظلم
نستني السنة قاسية وصعيبه علينا
ردت عليه ريا :
تم الاتفاق من الكلام خلينا
زي عادة البلد لا زدنا لا قلينا
إن شاء الله السنة بي خيرة عايده علينا
يا طه البهم قرب رجوع سراحو
بنات واولاد ديك ناس فريقنا الراحو
نصيحة سمعتها من الكبار الراحو
قالو العربي ما بنعز كان ما مراحو
وتقوم ريا فايته علي الفريق وطه يعاين فيها وهي ماشه ويقول :
ياليت السعادة ان كان وقت ايديه
كنت اعيش غني في الدنيا بالزنديه
علي حكموا ناسي الفب اخذوا الديه
 
اموت بالعطش والمويه بين ايديا
اه يا رب ارحم صبري امس ضنين
يمحف ديه السنه ربي الحليم وحنين
يخصمه من حياتي رضيت بعشرة سنين
وهنا ريا داخله علي الفريق لاقوها خمسة عرب راكبين زواملم " وده بداية الحلم الشافتوا ريا وشافوا طه " العرب قربوا من ريا قام واحد من العربان المع ود دكين شيخ العرب نادي ريا وقال :
بالضيفان تمري لا لام لا كلام
صدقوا اهل المثل توب العرب صح لام
قامت ريا ردت عليه :
حبابكم عشرة ومن دون كشرة والف سلام
يا وجوه العرب المتلي ما بتلام
انا بت الرجال اهل الدرق والسيف
بت الما بهموا بي حساب الخريف والصيف
بت البحجو لى المرقوب بكرموا الضيف
انا ريا كان شفتكم افوتك كيف
قام العربي قال ليها :
من وين في الاهل كفاك فخر يا بنية
ردت عليه ريا :
انا بت البيوت المن بعيد معنيه
بى فوق السما نفوسنا وبيوتنا حنيه
انا بت ابكبس في النسبه بطحانيه
قام رد عليها ود دكين طبعاً عرفها انها هي زولتوا العاوز يعرس زاته فقال :
عبد الله ابكبس عز البطانه وفخري
في راس العرب بنعد ماهو الوخري
كريم وهميم كان للقبائل دخري
بت شيخ العرب هيلك صحيح تفتخري
توقد ناره ديمه الما بكوس الجمره
وفي الضيفان يهوش سكينو دايماً حمره
بي كاس ما عبر لبنو بيجيك بالعمره
هيلو الشكرة هيلو الرئاسه هيلو الامره
المرحوم ابوك كان للقبيله غطاها
عزك قديم عمك حسين ابو طه
ان شاء الله اخوك دي السكه ما تخطاها
بقصد بيها ود عمها طه يعني هل هو في مكانه ابواتوا

فردت عليه ريا قايله :
كما يسد مكانن قدموا ليش يوطاها
( يعني ماشي في الواطه ليشنو غير اكرام الضيف واغاثة الملهوف(
لا يفوت ولا يموت الساحتو يوت مغشيه
تقابة الفريق يوقد صباح وعشيه
زايد في الرجال طالق قفاي ووشيه
رد عليها و دكين :
ما دخل التراب البركه في الذريه
والخلاك وراه ما بقولوا مات يا ريه
دايما في القبائل سيرة ابوك مطريه
بيكي وبي اخوك تزيد وديه المطريه
قام واحد من العرب داير يعرفا انه ده شيخ العرب ود دكين فقال :
ما بتسألي لامن وين ولا وين ترسو
قالتلوا ريا :
كيف العربي يسأل ضيفو كيفن تنسوا
أول بكرموا ويخابروا ساعة أنسو
من مقلب حديث يعرف أبوه وجنسوا
فرد عليه العربي :
عملتي حسابو ضيفك وكرموا وجبتيه
يخجل كان سألتي وإسمو ما عرفتيهو
إسم شيخ العرب سامعابو ما شفتيه

ده خريف البطانه المالوا فيها مشارك
هيلوا السارحه هيلوا الصاهله هيلوا البارك
ما وقع لك كلامي ساكته لي شنو خبارك
فخرك ود دكين جاك في فريقك زارك
ردت عليه ريا :
اهلا حبابو العزو ماهو لفايه
اب ناراً تولع للضيوف دفايه
بي شيخ العرب الإفتخار ما كفايه
تابعو إنت جانا نجري ونخدموا حفايه
رد عليها ود دكين :
بارك ربي فيك عقلك يدوم يا ريا
كرمك ماهو كلفه ديه طبعتك فطريه
إياك بت التلوب والسمته فيك محريه
قديم فوت البطاحين عزه للشكريه

في الوقت داك جاء طه ووجدتهم واقفين فقال :
مرحبتين حباب مرحب خريفنا الزارنا
حباب شيخ العرب اتشرفنبوا ديارنا
حباب راس العرب البيهو كل مدرنا
تنزلوا في الدرب مالنا ماتت نارنا
رد عليه شيخ العرب:
حباب طه الضرس والفي الصهيباب راس
الجود والكرم يلك قديم ميراس
نارك ما بتموت با ولده الفراس
قاصدين ام شديد ومعانا عوجه راس
رد عليه طه :
لعدوك العوج يا الفي الكبس سراي
راسك ما بدوس مليان رجاله وراي
باكر لي ام شديد اركب معاك براي
يا شيخ العرب لاكن تختوا كراى
طبعاً شيخ العرب ما فهم كلمة كراى ديه فقال لي طه :
هادي الشورة يا طه الغلبني دليله
كل البزمه القاهو فيك قليله
رد عليه طه شارح ليه كلمة كراي :
كراي الدايروا تبقوا ضيوفنا انتو الليلة
ترقدوا في الفريق حتي ان عشانا بليله
رد عليه ود دكين :
مسكنا الدرب أسرع قوام ما تلعب
دارك ديمه عامره والسمح ما بكعب
يكفين الوصف لاتشد جمل لا تتعب
وهدنا الطريق عقب الوصول ما بصعب
رد عليه طه:
يمين تغشوا الفريق بتفوتوا نحنا مقابر
رد عليه شيخ العرب :
عامر انشاء الله ديمه اياك مرسى العابر
مشطوطين خلاص مسكنا في دريب جابر
نخاف عوج الطريق منو لي المقدر خابر
رد عليه طه :
دريب جابر مزم والسكه سالكه ورايقه
فرقان ما بتلاقيك ما بتعوقك عايقه
اخذ خاترنا نحنا قالوا واصله السايقه
بتراوح ام شديد باكر زواملك فايقه

رد عليه ود دكين :
الزول ان وعد شين ميعادو يخلفو
في ربط اللسان يسخابو دمو يتلفو
سفري الليله فيه زولين ما بختلفو
ضروري اصل ام شديده علي وعد بي حلفو
ما بعرف ازوق من نشيت تبيت
فريقكم لي فريق وبيتكم يمين لي بيت
اجيك ديناً علي حتي إن بقيت حبيت
هاك وعداُ نجيض ارجانا بكره مبيت
شوفتي للفريق ايام بكي ابواتك
ما غابني حالك سمعت بي نخواتك
فريقك بكره ضيفوا وما بفوتوا وحاتك
إلا أحققك وبراي اشوف نفحاتك
يا ود الهميم النفسوا ما معارضاه
كرم الضيف عليك مكانه ابوك فارضاه
جاييك في امر ان تابه وان ترضاه
غيرك ما بكوس واملي بس تقضاه
رد عليه طه :
غرضك مقضي كان احتاج لخيل وجمال
والضان والابل سارح يمين وشمال
رد عليه ود دكين :
فوق القولتو انا لي فيك امال

رد عليه طه:
بي دمي الغرض اقضاهو خلي المال
المهم طه زي فهم شيخ العرب وده ماشيلوا جاي وطه ماشيلوا علي المال
فرد عليه شيخ العرب :
دي المأموله فيك وين الدرب خترنا
رد عليه طه :
دربكم في السلم
قالوا شيخ العرب :
والله تب ما ودرنا
بكره نجيك ان قلينا ولا كترنا
وهنا ودعهم شيخ العرب وسار بي جماعته قاصد ام شديد وعلي اساس في اليوم التاني ينزل ضيف علي طه وقبيلة البطاحين
وفي اليوم التالي طلع طه مع ريا منتظرين ود دكين حسب موعده معاهم وفي الحديث قال لي ريا :
في البال لي ضمير شيخ العرب متعوب
قايم نفسه يختف في الكلام مرعوب
ما خاتيلوا شئ ما شوفتي كيف مرعوب
حمد ود دكين مرتع دياروا وربعوا
ده الشئ السمعتوا من الاباه والتبعو
الراجل فاعيلوا يبين لك طبعوا
انا ود الخلا البعرف اسوده وضبعو
ردت عليه ريا :
اعوج كان يخلف الليله ميعاد جيتو
رجال وحريم كل اهل الفريق في رجيتو
قطعوا السارحه كل زول في مراحو سعيتو
كبار وصغار و حتي الراعي خله رعيتو
قال ليها طه :
محال يخلف محال قال جايبو غرضاً عندي
ردت عليه ريا :
كان غرضاُ صعب ؟؟؟؟؟
رد عليها طه :
كان رأس نمر في شندي
وعدتوا أقضاه وابذل كل جهدي العندي
كان بالمال وكان بالراى وكان بي زندي
قالت ريا :
هيلك من زمان غنت البجيك تحجالوا
لاكين ود دكين عامر قديم برجالو
قال ليها طه :
يا ريا الكلام ده اخير تقفلي مجالو
وكت اوعدته بقضالو غرضو الجالو
وفي وقفه طه وريا يجوهم ثلاثه من ابناء البطاحين عبدالله وخلف الله وأحمد
قال عبد الله :
سلام يا طه
قال طه :
مرحب بي كبار قبيلتي وعزي
مرحب بالاسود البفقعوا المستهزي
ريا جات قبيلتك فوقه انكعى هزي
وإن زحينا يوم الحارة قرنك جزي
ردت عليه ريا :
اولاد بطحان تعيشوا ويزيد مراحكم ناير
وناركم في سرات الوادي تهدي الحاير
بتحلو المضيق وتصدوا غارات الغاير
ما هيلم تزحوا غن كان يزح الداير
قام خلف الله لما سمع الكلام ده خاف وارتجف واصابته خوفه كده
فناداه عبدالله قال :
خلف الله ولدي اقعد قبال ود عمك
كلام ريا هادا بشوفه غير دمك
من زمن بعيد أتمني أسمع نمك
فرج همنا مولاي يفرج همك
دوبينا ......قول ... دوبينا
قال خلف الله :
الولد البخاف من القبيلة تلومو
بخلف ساقوا فوق تيساً رقيق قدومو
اما يجيب رضوه البهم البينقر فومو
وإما تخامشن قدح الرماد حرومو
سنابك حضر الطافه و جرايدك نوا
كورك سال و مزيقا و رطانه و عوا
الخلاني فوق نار أم لهيب أتلوي
النوم شفتو يا قرد القلوع شن سوا
أكل الشلخه لامن كمل المنسية
شمخ الحورى لبعصه عريب بت ريه
أكان ما أسكت الباكيات و أخلف الكيه
قوله أبو فاطنه يا الصادق خساره عليا
خرير دوماتو فوق عاجن رسن متلاقيه
يا الغول النقيب سويلو سوق الساقيه
بت معز الخلا الفوق الكجر متاقيه
عكرناها يا أمروبه النشوف الباقيه
وبعدين ظهر ود دكين في جماعته جايين علي الفريق
فقال طه :
هداك ود دكين بي زمله بان شفناه
دار اليوم يروح خلف الوعد خفناه
الراجل في الاصول ما خاتي لي معناه
يا ريه استعدي الزول جمعنا عناه
ولما وصلوهم ود دكين قال :
قلنا جاهم شيخ العرب فقال:
ولاد بطحان سلام اهل النبا و الشكره
سلام عز العرب اهل الفحل والبكره
سلام يا طه يا راس الكرم والضكره
جيت لي غرضي يا طيب الاصل والذكره
رد عليه طه :
مرحبتين حباب مرحب خريف الرازه
حباب شيخ العرب البيه القبائل عازه
حباب سيف العرب البيه هاشه وهازه
في يمنك قبيلتاً ما تقبل فازه
قام عبد الله قال : هيا جايهو الزمل
رد شيخ العرب :
خليه يا عبد الله
غرضي إن كان ما أنقضى أنا زملي ما بتدله
رد عيه طه :
الناس في رجاك من الصباح في مله
كدي شوف الطعام شيخ العرب بسم الله
رد شيخ العرب :
ما بأكل طعام كان ما حساب اتضرب
وقضيان الغرض فيكم حقيقه مجرب
الامر العنيتو كما اتدرب
ما بنفعني اكل وما بيرويني مهما اشرب


كانت العرب لا تمتنع عن تناول طعام قوم الا لوقع امر جلل وامر هام فيحاول اهل الدار واهل القبيله تلبيه ذلك الامر مهما كلف ومهما كان ثمينا

فقام عبدالله وقال:
ياشيخ العرب امرك خلاص همانا
قول غرضك عديل خصصنا او عمانا
عسع نقضى ليك في محلنا اللمانا
كان بي مالنا كان بي دمانا
رد ود دكين " شيخ العرب: "
عندكم الغرض لا بدور قلم لا ورقه
ماغرضاً تسافرو لو وتقيسوا الفرقه
يقضي ان قولتوا خير مابدورلو سيف لا درقه
وان قلتوا لا يروح شمار في مرقه

ما مقبوض وجيتكم لاجي فوقي جنيه
بي خيري ومراحي وتاني نفسي غنيه
جاييكم نسيب تدوني بطحانيه

رد عليه عبدالله :
خير سميها
رد ود دكين:
في بت ابكبس لي نيه
قال عبد الله :
يفتخروا البطاحين ساحتم راحبالك
لكن ريا امرها مقضي من قبالك
فات فيها الفوات لي طه هاد قبالك
من دون ريا قول الدايروا في بالك
ده فريق الصهيباب مافيهو واحده حقيره
مال ورجال وعز في الحله مافي فقيره
كثير الزي ريا مليان البلد من غيره
ان درت الضغار وان كان قصدت صغيره
قام شيخ العرب قال :
إن مال الشجر ما بكسرن فراعو
وقمحان الطلب لي المابجيبه ضراعو
ليه يا أهلنا البيناتنا ما بتراعوا
القال راسي موجوعني يربطولوا كراعو
قام عبد الله قال :
حبل المهله يربط انت ارتاح بيت
بكره نمر سوي ونلفي البيوت بيت بيت
سمي الدايره ولوم البقولك ابيت
رد عليه شيخ العرب :
يمين بالله غير الغايه مالي مبيت
هنا طه حز الكلام في نفسه لانه شيخ العرب بينوا ليه انه ريا مخطوبه وبعد ده هو بصر وبجادل فقام طه وقف وقال :
يا شيخ العرب أمرك بشوفو حقاره
وما جايباك مره الجابتك بس غارة
وقرناك كثير ونفسك ابيت وقاره
خبرك هادا ما دايرلو دق نقاره
قام واحد من اعوان شيخ العرب اسمه علي ووجه الكلام لي طه وقال :
قبلك في اللجج يا طه راحو الهدو
تتجاسر علي شيخ العرب بتهدو
زولكم ماعقل يا كبار كما تهدو
بعنادوا الفريق خايف يسبب هدو
هنا جو المجلس توتر وقام طه قال :
انا المالح الكارب خريفي وصيفي
المثلك تبيع ما بطول فوق قيفي
كما الليله في بيتي وبعدك ضيفي
في الشي السمعتو برد عليك بي سيفي
هذه الابيات تمثل قيم وجدانية راقية جدا
الحلم عند الغضب( فليس القوي بالصرعة، وإنما القوي هو الذي يملك نفسه عند الغضب، )
علو منزلة الضيف عند العرب
هنا قال شيخ العرب :
كفي يا بطاحين فيكم اتغشينا
كرمكم جانا طامح رخصه اتعشينا
بعد الشى السمعنا كان ما مشينا
خايف في اجتماعنا تقع وقايعاً شينه
في وداعة الله عقب بيناتنا ما في علاقه
وات يا طه اتشفيت شبعت شلاقه
عمرت الشر سعيت دليته بي معلاقه
نحن وانتو بعد الليله يوم نتلاقه
قام عبد الله عاوز يرضي شيخ العرب ود دكين فقال :
من ولدك زعل كل البلد بتكاورو
ارحكم بيتنا بيتو ونحن زولنا نداورو
نتدابر نشوف نحزم جمعنا نشاورو
رد عليه شيخ العرب :
ضيف الغابه حالف ده الفريق ما أجاورو
قام عبدالله قال :
سمح ارجانا يمكن طه نحنا نجبروا
رد عليه شيخ العرب :
الزول في الرقاد شقو البريحو بخبرو
والزول البليد بي ايدو يحفر قبرو
عاد بنسوي عوسنا وطه يلزم صبروا
رد طه علي شيخ العرب و قال :
سوي الدايره وكتر الكلام خليهو
والشر القصدتو معاي ابقي عليهو
طير اصل السما حتي القمر دليهو
يوم نتلاقه كل واحد بعرف الليهو

هنا خرج شيخ العرب ود دكين وعيونه يقدح منها الشرار وكبر الشر في نفوس الفريقين
وقام طه جاري في ظهر شيخ العرب ...... قام واحد من البطاحين اسمه احمد مسك طه وقال :
أقيف يا طه عندي نصيحه ليك ابداها
العقده الصعيبه العاقل بيتعداها
الشكريه كثره نحنا مانا لداها
انا عندي العرب بريا أخير نفداها
رد عليه طه :
ده راي السديد يا احمد تراك بي فكرك
روح لي ود دكين وريهو يسمع شكرك
يديك مال كثير وقبيلتو ترفع ذكرك
تصبح عمده فوق روسينا تخلف حكرك
قام رد علي طه عمه عبد الله فقال :
ليه أحمد تهينوا نصيحتوا ما ضاراك
ما حق النقص وانت بتعرفوا براك
وكت بتسوي عوسك وما بتشوف بي وراك
نشاور ريا ممكن ريا ما دايراك
رد طه وقال :
صدق القالوا خربانا البلد بكباراه
ديك ريا أسألوها واعرفوا خباره
من غير السفر ما عندي تاني دباره
نحنا وانتو بي دي الحاله ما بنتباره
رد أحمد :
يا طه المصاعب للقبيله تقودا
مسافر وين مخلى النار بوراك موقودا
طه:
انا السمتان جليس الردفولا عقوده
حد السيف بقطع عقدتو المعقوده
رد طه :
ما ولعت ناراً انتو تقعو فيها
شن دايرين براى وانا نارى مدفيها
أحلف ليك يمين دى الحله متقفيها
باكر من صباحى قبل يحس الفيها
رد عبدالله :
نحن كبار اخيرلك ترضى بعرفتنا
مع الشكريه احسن نشترى الفتنا
ندى ود دكين ريه ونكتل الفتنا
ما من خوف ملاقات الرجال حرفتنا
رد طه :
من الفيها ما بزح ان تزحزح مره
وان حين نعود ان طال زمنا ومره
عيش الدنيا ان كان يحلى وان كان مرة
الزين ما بدوم والزول بموت فت مره
رد عبدالله :
وقت صممت ما ترجع وتسمع قولنا
وسفرك دا محال ما بقبلنو عقولنا
الموت ما بنخافو الخوف يمبن مُوهلن
بنعاين بعيد بنخاف بهادل عونا
عبد الله يواصل محاججه طه:
الشكريه بي سيوفن صغيرنا معتق
ما ابناباه الكتال ونقول جرحنا اتفتق
مرحبتين حباب الشر محل ما بتق
تنقد الرهيفه انشاء الله ما تتلتق
رد طه:
الشكريه غوش واكتر علينا حساب
ضيف ليهم لميم ما بتربطو الانساب
انا لي غارتن حسبت الف حساب
كان تتعدوا راي يقين عقابكم ساب
بجيكم حمد ومعاه الرجال تابعه
قولوا ليهو طه طفش وريا معاه
كيف نرضي السفيه الادبو ما برعاه
يرفض طلبك انته ونحن كيف نسعاه
ابقي قاصدو وحدي والقبيله محايده

عقبان ان رجع فوقو الخسائر عايده
وانا كان درني انا اابترجع جموعو الزايده
وان حصلني حت ما اظن يعود بي فايده
رد عبدالله :
ما بقيف ود دكين واصلو السرج ملحوق
في دربك بسوق يا طه ياك ملحوق
وات صنديد تصد الميه ماك ممحوق
بنخاف كترتن وايد الرجال بتحوق
رد طه:
ليه خايفين علي؟؟ الدنيا عيشا مخاطر
الواجب نسوي ونرجي ستر الساتر
في وداعه الكريم الليله نيتي انا خاتر
يا دار ريا ما كان الفراق بالخاتر
كفايه مع السلامه انتهينا خلاص
غير الشوره دي ما لينا تاني خلاص
في يميني ابحريره الدكري القصاص
ما بخاف ود دكين ان جاني بي رصاص
يخرج طه من المجلس ويحاول احمد ان يوقفه فلا يلتفت اليه
احمد:
عم عبدالله خبرك هادا شيتن فاجع
كيف بنطاوعو من بيناتنا يطفش ناجع
عبد الله :
سمعتوا كلامو من الفيها ما متراجع
في الشئ الشايفه قط بي هينه ما بعود راجع
احمد:
نركب نلحقه نخليه يمشي براه ؟؟؟
عبد الله:
شورتو القاله اخير من نلحقه ونبراه
العاقل بحسسب لي التجي متافراه
ويفكر علي القدامو والبي وراه
احمد:
فوقو ابسوقو قط في ظني ما بخلوهو
كيف موقفنا ساعه يلحقو يكتلوهو ؟؟
عبد الله :
ان وقع القدر ما بتقدروا تصدوهوا
ود وكتو الكلام هسع اخير قلوه
وينفض المجلس بانتظار ما تاتي به الاقدار
الان طه وريا قاصدين شندي عشان يتحامو بالمك نمر وابتدا طه يغازل ريا فقال ليها:
درقي يكركب كمه ركبي يشيل دي الهمه
اصلي بطرز رمه مني تحود الامه
جملي يكسر الهربه سيفي يحل من كربه
قلبي سمينا تربه ما ابتقماني الغربه
يا ريا الحلم ما شفتي كيف اتهول
اتفسر براه وبالشين علينا اتاول
داخل راسي فكرا من ما بتحول
بكتلو ود دكين ان كان قرب وان طول
ريا:
اسود ود دكين بي اسمه ما تحجينا
هو الفرقنا قمنا من البلد هجينا
عقب في دار جعل تاني الخرابه بجينا
ما بسوي الرماد المك نمر بحجينا
طه :
ماشيه بي كرعيه
تلاته ايام وضحوه وكان معاي سعيه
هسع مشينا يومين لا فتقه لا في رعيه
كيف يلحقنا دون شندي ومعاه معيه ؟؟
قبيله دار جعل محميه فيها اسوده
تقدل بالمكارم ديمه فاجعه حسوده
راسا المك نمر كل القبيله يسوده
ركازه القبايل في السنين السوده
بكره نجيهو ابسيفا يجز بولادو
العز والكرم من الكبار تيلادو
ما اظن ود وكين بي شينا يوطي بلادو
ماخد بت اخوه شمه ام اولادو
ان ودعتك المك ما بخاف المتلو
اهون من شراب المويه عندي اكتلو
ارجع للبطاحين تاني راينا نفتلو
الشكريه تغيو وغير حرب ما بتلو
يا ريه البطاحين اصبحت محقوره
علي الشكريه دايما سارحتن معقوره
ما بتلقالا عز وتعيد مكانه وقوره
الا تلعب الغاره وتغدي صقوره
ريا:
في دار الشديد ابقالنا قوم دربنا
بي وصفك دحين من شندي نحنا قربنا
ما بنفتق عشا بالفتقه دي تسربنا
ما بنومو الرجال يمك يمسكو دربنا
هنا يسمع طه حركه خيول قادمه فيقول لي ريه:
بسمع حركه
ريا:
شد ديل يبقي رعاويه
طه:
حركه صهب ده ركب سروج ما حويه
قربت مننا وفي ظني ناسه شويه
كان ناس فزع ما بجيبو حته ضويه
ريا:
ياهم ناسنا خمسه عقاب رجالن وينو؟
بتشوف ود دكين برز براهو هوينو

طه :
الشي البينا نحن سعينا لي تهوينو
ضايقنا اب فعج ما ظن يعود لي عوينو
الناس المعاه عرب صعيد يا ريا
ما اولاد عمو ديل والله ما شكريه
معروفين تمام في كل بلد اجريه
كان حفرولو بير ولقوهو شجره ضريه
الجاينها بحكيها ليك اجمال
قايمين من هناك بارنو بي امال
عارفين ود دكين ما بهم بي خيل وجمال
بكتلني ويسوقك وهم يسوقوا المال
وان مات ود دكين ودي الظانها في فكرى
بتشوفي الفضائح الما بتجيك من شكري
الشكريه فرسان ومستحقين شكري
ده الصح قلتو ليك انا لا بخاف لا مكري
المهم ريا قالت لي طه :
يا طه استعد الناس عنونا عديل
طه :
وين شفتي القطابي مسوي همو قديل
بضاير العوق اخوك الما بهم من ديل
براك بتشوفي ياما اشبعن بهديل
وهنا يلتق المرجان هذا عذب فرات وهذا ملح اجاج طه ووراهو وريا من جهه و ود دكين ( شيخ العرب ) ومعاه اربع انتهازيين مرتزقه يكلو ويشربو في ضلو متشوكرين ساكت علي قول واحد صاحبنا من الجهه التانيه
ويبادر شيخ العرب طه قائلا:
ود دكين:
اتعبت الزمل حفيت وراك متسبقه
احسن ليك تفوت ريا وتحل الربقه
طه:
كان كل القبائل جات علي منطبقه
افوت من ريا يا شيخ العرب؟؟ ما بتبقا
ود دكين:
البلقي القبائل ما بسوي سواتك
خربت قدلتك يا طه وين دعواتك
تاني بعد جريك البشهدن به خواتك
فارقك الثبات فارق درب ابواتك
طه :
يا شيخ العرب جربت لحسه كوعك ؟؟؟؟
كل ما اوقرك في الشين اراك تتقدم
اتعكنن خلااااااااااص انا صبري حصنو اتهدم
اصلو البينا ما بتنفكا من غير دم
الكاينه التكون بي وراها ما بتندم
قام واحد من جماعة شيخ العرب وإسمه عمر للنيل من طه فيقول :
عمر :
اصلو الخمله ما بسمع نصيحه الهادي
اول خفنا ليك من البهادل هادي
يا طه البهدد ما بضرب الوادي
يمشو عليه الرجال يجري ويقبل غادي
طه :
هسع تشوفو ان كان صح وكان تهديد
وصلتو الميس ده حين .. وحديد يلاقي حديد
بنبرش الطروره ويثبت الصنديد
خليهو المضي لاقي البجيك جديد
عمـر :
نافذ فيك قدر يا طه انته عميته
في الهروب وقعته .. عترته ما سميته
منه وجاي قضيت وبقيت خلااااااااص زول ميته
في تركتك كفاي انا بركب اب سوميته
( ابو سوميته ده الجمل بتاع طه )
طه :
الداير الغني يعمل حساب لي فقرو
كعب الضله كيف المتلي انته تحقرو ؟؟؟
ابسوميته خلي الليله سيدكم اعقرو
وين تاني الملاج وكتين يتلب صقرو
ود دكين :
لم باقي الكلام يا طه بهمك سرب
جييييييييتك استعد
طه :
مرحب حبابك اقرب
من قومه الجهل انا لي لقاك مدرب
يا شيخ العرب الليله نجمك غرب
وهنا تقع معركه عظيمه بين الفارسين والباقين وبعد ساعه من القتال يسقط شيخ العرب ود دكين ميتا بين يدي طه :
طه :
تري شيخ العرب قبض الربح من تجرو
اتوسد تقيله انشاء الله ثابت اجرو
( ثم يلتفت الي عمر ) :
وانتو الشوره كيف .. عندي الزمل وبحجرو
صنقعو .. ده السماء .. بطيرو ولا بتجرو ؟؟؟
عمر لي أحمد وقد طار قلبه :
ابرز يا عمر الروح في ايد الخالق
بتجابه الضرب في الدرقه ساسك غالق
أحمد لي عمر :
عان ده الخشيم دايما تنط متشالق
ما تنزل عليه ... مالك ات ماك بالغ
طه :
ضربي صعيب علي وصف البوصف عازر
في غارب التلوب انا نايبي دايما غارز
اسمعو يا طمش كان ما يجيني مبارز
واحد منكم بضرب طرف ما فارز
تري ابسوميته اركب يا طفلول سافرته
قبيل وقت الكلام زي الاسد طفرته
مال دمك بهت متل القول جفرته
عمر وقد ارتعدت فرائصه:
من القلتو ليك انا عديييييل تبت واستغفرته
طه :
انا علي حلف ان كان بقيتو سريه
منكم انتهي قبال تجي العصريه
جيتكم استعدوا تاني ما فيش ريه
هجم عليهم طه لكن الاتنين قامو جارين يتحامو بي ريا وقالوا بي صوت واحد :
هاديل السيوف واقعين وراك يا ريا
طه :
يا خضره المفرهده فوق جروفه نديه
علي الواقع وراك انا كيف اشيل ايديه
حتي كان كتلني عافي ليه الديه
دمي ومالي هيلك واقبليه هديه
ريا :
رجال التابه ... انتو الستره تب ما فالكم
اتامنتوا قوموا وامشوا سوقوا جمالكم
حت مال ود دكين سوقوهو يتبع مالكم
نمشي في حالنا نحن وانتوا تمشوا في حالكم
طه :
زايله رقد ود دكين اسد القبيله الراعي
كان ما ضايقني هو .. ما كت قطعتو ضراعي
ريا :
تتاسف ليه ليه كان دار يجز براعي
والنعلات حرام ما تضوقه تاني كراعي

ده كان القسم الاقسمتو ريا لو ود دكين قتل طه وسباها
طه :
موت المتلو نقصان للعرب في الجمله
كان راس الجرارق وهو البقود الحمله
اطرا فعايلو جفني يجف بعد ما يمله
كما شويييه كان داير يعمل العمله
وتوجها الي شندي حيث المك نمر .. يصل طه الى شندي و يدخل على المك نمر وحواليه اركان حكمه و وزرائه :
طه :
التلب اللزوم مدخور يشيل العايلة
يقدل بى مهل فوقه الحمولة الهايلة
اياك مرق القبايل فيك نسند المايلة
فراج كربة الهم اب قبايلا جايلة
عامر جمعكم انشاء الله ما ينفض
ما جابنى مال ما بدور دهب لا فضة
بدور المك نمر سيد النحاس الجض
جيتو على حملة غيرو ما بتنجض
المك نمر :
تقضى كان بقدرها
طه :
انت اللزوم ماك حاشى
الاك زي حزمتى تشيلها تقدل ماشى
التقيان تفشو والضعيف بتراشى
ما داب قبيلتك انحن بيك نفاشى
جيت يا مك واملى فيك تكشف همى
فى الاول وداعتك و فى حماك بت عمى
وقتين تقبلها تكون شلت تلتين همى
و التلت الاخير تحجانى تحقن دمى
بت عمى اب كبس ما كان ابوها فقير
ابوي قبالو مات وربانى كنت صغير
وكت لحق عش وراهو مانى حقير
اصد الغار على جاري و لى عروضى اغير
المك نمر :
مالك هسى شن جاك
طه :
جاتنى جنية حربة ربى ما بى خاطري ما بالنية
المك نمر :
كتلت منو وجريت
اها دي المابيها لكن خفت الورانية
الموت ما بخافو الخوف يمين مو هولى
الشئ البخافو بخاف بهادل عولى
كان الناس الوراي براي يسعو لى
فى راس لبكتلتو اقيف يمين لى حولى

كان هم برضو بى تارهم و ياخدو الهيلتى ( يقصد روحه )
ما كنت التجيت ضاقت على مهيلتى
يامك ناسى قلة بخاف يخربو قبيلتى
بى جعل احتميت فوقك سندت تقيلتى

الشكرية تقيو و ى الجوار ما براعو
حمد ود دكين فى راسى خت كراعو
سمع بى سفري قاصد شندي قام بسراعو
قاطع دربى يخرت ريا قال بى ضراعو
جيت من اهلى قاصدك ما بقبل تار
انكشف الامر دحين براك اختار
يا اما تبقى بينى والبخافو ستار
ولا تفتلنى انت نسيبو و تاخد التار

اياك عز القبايل و الكرم فيك طبعه
و جارك ما بهم ان كان مسوي السبعة
ان كان اجلى تم اخد قصاصى التبعه
و الياكلو الاسد اخير لو من الضبعة
يلتفت المك نمر للجعليين من حوله و يقول :
مطارق جعل انتو الكلام سامعنو
قولو دحين رايكم وفكركم الشارعنو
يهب احد الجعليين واقفا :
كان ضيفنا ما نحجاه و ندافع عنو
نرمى سيوفنا ليه تانى الحصان ساعينو
قديم يا مك ديارنا مرتع الامال
و شعبة الكون وركازة الزمان ان مال
صغيرنا ان جال يضاير العوق يمين وشمال
بدمانا النزيل نحجاه قبل المال
اديهو الامان يقدل و يلقى مناهو
البقى فوق امان المك منو البدناهو
كل اسم جعلى من اعلاهو لى ادناهو
محال يبعد والمك نمر ادناهو
المك نمر :
انتو كبارنا شورتكم جمعنا بتعمرو
مارستو الدهر ضايقين حناضلو و تمرو
غاية الحى فناه الموت نهاية امرو
لكن بى وراه ذكرو بصبح عمرو

اياها الضامرة وعليها كنت مصمم
ما اتعداها رايكم جايي ليها متمم
سار فى امانى طه بالزمام متزمم
و ادوهو هدومى و بعمامتى اليكون متعمعم
ارتع فى امانى انا البفش البتقو
يلزمنى اليمين ان ولدي جاك ما اعتقو
بالمال الشرط عازم اباك ينرتقو
وان كان قالو لا عقبا نوسع فتقو
نبه بالامان فوق النحاس بشربو
عشان يسمعو كل الناس البعاد والقربو
عقب البدنى طه يمين عقابو نخربو
انا المك نمر كبريت يحرق الجربو
طه :
نمرا يركب الكيك البطل يتحرن
نمرا يقلب العوق ام صفوفا جرن
خلوات صدرو فى علوم الحروب كم قرن
سيفو بينسف الدرع الحديدو مقرن

ما نمر الشدر حاضن فروعو مقيل
ده النمر البضاير الصف محل ما يميل
كل ما اقول شكر القاهو فيهو قليل
كفو بيخجل العين السحابها منيل

قبيلة المك قبيلة ما بتختا اصولها
العشمان يعيش فوق ضلها ومحصولها
بالشين البدورها بعيد عليهو وصولها
فروعها سيوفها ومطارق جعل فى اصولها
عرمان جدكم والنسبة عباسية
و اعياد فضلكم لليلة ما منسية
هاهى الدنيا حية بى فخركم مكسية
نزيلكم ما بهم ان سوى الاف سيئة
مين سابق العرب فى اصلها و فخوذة
مثبوتة الرجالة وعنكم ماخوذة
صغيركم يدخل الحارة ام لبوس يخوضها
مجرب من قديم سيفكم بوابر الخودة


(واحد حاجب كان قاعد جم نمر قال)
الحاجب: نبه بالامان فرسان فازن وهزت
دقين النحاس فوق الرجال انعزت
عروس الكُجرة فرحانه وطرب اهتزت
عرمان عزُّ لله قبيله بيك اعتزت
المك: وصلو طه للبيت المخصص ليه
واحفظ كل موجودو وجميع ماليه
خدمتك باحسن تقعد معاهو تسليه
فى كل يوم تعيت ناس يغفر عليه
طه: عشمكم
المك: ابدى بنصايحك وبيها أخير انصحنا
واختم بالحماس بالفيها قولىّ نحن

النصيح: خلى عجب النفس الدنيا قيد قصير
وبشرك اصيحو لا تكون دوام متغير
لا يغيرك هوا الضُحى المتغير
كم سبق الاجل خلا الامل متحير